إمبضر: لا مجال لمزيد من الأعذار لإنكار 64 شهرا من الاحتجاج السلمي المستمر

يتوالى صمت السلطات و الإدارات العمومية مع تعنت مافيا مناجم تجاه قضية إميضر و تتوالى معها احتجاجات أحرار إميضر التي دخلت في عامها السادس على التوالي، و التي توجت بمظاهرة حاشدة في مستهل السنة الميلادية الجديدة 2017,

هذه المسيرة ما هي إلا حلقة ضمن سلسلة طويلة من مختلف الأشكال الإحتجاجية التي تؤطرها الحركة موازاة مع الإعتصام المفتوح فوق جبل ألبّان منذ صيف 2011،هذه أطول احتجاج مستمر في المغرب في ظل تعنت شركة مناجم الهولدينغ الملكي و صورية مؤسسات دولة “الحق و القانون” إلى جانب جمود و تناقض أغلبية هيئات المجتمع المدني المغربي.

رغم كل التهم الواهية التي يحاول المخزن تلفيقها لحركتنا المستقلة لتبرير فشله في التعامل مع مطالب ساكنة إميضر إلا ان شعارات المناضلين و المناضلات، ملفهم الحقوقي و لافتاتهم الواضحة تفنذ كل الإشاعات و تعكس مدى وضوح و عدالة هذه القضية التي ضربت جذورها في عمق التاريخ و أحيت ذاكرة إميضر الجماعية من جديد، و كشفت عن حقيقة مناجم حيث تحالف النفوذ السياسي و الاقتصادي ضدّ ساكنة اغتصبت أراضيها و نهبت ثرواتها و شرّد أبنائها باسم “النمو الاقتصادي” و “التنمية” و باسم “القانون”…..

الأمر واضح وضوح الشّمس، و للتّذكير فقط، فمافيا مناجم تنهب أراضي سكان إميضر، رمال أوديتهم، مياههم، و تلوث بيئتهم و تستقطب الأغلبية الساحقة من عمال المنجم من مدن غير إمضير و ما جاوره من قرى تعاني نفس الهلاك، و تستخرج مئات الأطنان من الفضّة الخالصة الموجّهة للتّصدير و مع ذلك لا بنية تحتية لا صحّة و لا تعليم في المستوى و يعاني الانسان هنا من أمراض مزمنة و قاتلة و…و… فلا مجال لمزيد من المزايدات و التبريرات الفارغة.

لا مجال لمزيد من الأعذار لنكران احتجاج

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *